النويري
2
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأهمل تاريخ الفاطميين في هذا الجزء ، لأنه جمع تاريخهم في المغرب مع تاريخهم في مصر والمشرق ، ووضعه في القسم الخاص بتاريخ مصر . كذلك قلت معلوماته عن بنى مرين ، فاقتصر على سرد أسمائهم . ويتجلى في هذا الجزء من نهاية الأرب أنّ النويري لم يكن يؤلف تاريخا للدول التي تعرض لها ، وإنما كان ينسخ تاريخا لهم . فبالرغم من أنه ذكر ابن الرقيق وابن حزم مثلا من المؤرخين ، كان اعتماده الأعظم على ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ ، وابن شداد في كتابه الجمع والبيان في أخبار